علاء الدين مغلطاي

154

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وزياد بن زيد الصاغاني ، وروى عن أبيه عن عطاء في البيوع . وقال عثمان بن أبي شيبة : هو مولى لعبد شمس من تميم ، وقال عبدان سمعت عبد الله بن المبارك يقول : ولدت سنة تسع عشرة ، وقال أحمد بن حنبل : سألته قبل موته عن سنه فقال : أنا ابن ست وثلاثين سنة . وقال الحسن بن الربيع : شهدت موته لعشر مضين من رمضان سحرا سنة إحدى وثمانين وأنا أغمضه فاشتد به النزع فجعل سفيان بن عبد الملك يقول : أبا عبد الرحمن قل لا إله إلا الله ويكثر عليه فقال : يا سفيان إذا لقيتني ولم ترني تحولت إلى غيرها فأنا عليها قال : وصلينا عليه ونحن أحد عشر واثنا عشر رجلا قال لنا : لا تعلموا أهل القرية ، قال الحسن : قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أهل الحديث فقيل لي : توقف فإن ابن حنبل يجيء فوقفت فلما جاء أخرج ألواحه وقال : يا أبا علي أمل علي وفاة ابن المبارك في أي سنة مات ؟ فقلت سنة إحدى فقيل له : ما تريد بهذا ؟ قال : أريد الكذابين . وقال عبدان : مات لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك . وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك . وقال ابن مهدي : كان نسيج وحده وهو آدب عندنا من سفيان وكل حديث لم يجئ به عبد الله ففيه شيء ، وقال وهب اتفق عليه علماء الشرق والغرب أنه يقتدى به . وقال ابن مهدي : ما رأيت مثله ولا سفيان ولا شعبة كان عالما فقيها في علمه حافظا زاهدا عابدا غنيا حجاجا غزا نحويا شاعرا . وقال عبد الله بن إدريس : كل حديث لا يعرفه عبد الله فنحن منه براء ، وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق .